نبذة عن PEER

إن التعليم يُعد الضحية التي تُذبح على مقاصل الحروب. كما أن التعليم في حالات الطوارئ يُعد أحد القطاعات التي لا تحصل على التمويل الكافي بشكل بالغ في مجال المساعدات الإنسانية حيث ينظر بعض الأفراد إلى التعليم العالي غالبًا ويحسبونه ضربًا من الرفاهية. وفي الوقت الراهن، يدرس 1% فقط من بين أكثر من 60 مليون لاجئ حول العالم في الجامعات، وهذا مقارنةً بالمتوسط العالمي الإجمالي الذي يبلغ 34%. وبالرغم من ذلك، تتسم الحاجة للتعليم العالي في مناطق الصراعات خاصةً بالأهمية البالغة حيث تُعد ضرورية للغاية في إعادة بناء المجتمعات والحفاظ على الاستقرار. إن التعليم العالي يرتبط بقوة بزيادة الفرص، والتنمية الاقتصادية القوية، والصخة العامة المحسَّنة وكذلك المجتمعات الآمنة. إنه يهب الأمل للشباب ويمنحهم الطريق الممهَّد صوب مستقبل يتصف بالاستمرار والاستقلال.

 

التعريف بنظام PEER

استجابةً لحالات طوارئ التعليم العالمية (IIE)، صمَّم المعهد الدولي للتعليم ومؤسسة كتاليست للتعليم العالمي نظام التعليم للاستجابة لحالات الطوارئ (PEER)، والذي يُعد نظامًا للتصنيف والتوزيع حيث يسمح للطلاب من النازحين واللاجئين بالاتصال بالفرص التعليمية حتى يتصنى لهم مواصلة التعليم العالي الرسمي وغير الرسمي. ونتيجةً للأثر المدمِّر للأزمة السورية على طلاب سوريا، يركز نظام PEER في المقام الأول على الاحتياجات التعليمية للطلاب السوريين في المستوى الجامعي. قبل الحرب، كان نحو 30% تقريبًا من شباب سوريا مسجَّلين بالتعليم العالي. والآن، أصاب الانقطاع عن التعليم العالي أكثر من 200000 طالب سوري ممن في سنّ الدراسة الجامعية.

أهمية نظام PEER

إن الصراع السوري ليس مسبوقًا في طبيعة تأثيره على الطلاب ممن في سنّ الدراسة الجامعية وقد أبرز الحاجة لمزيد من التعاون والتنسيق بين أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص للاستجابة لحالات الطوارئ المتعلقة بالتعليم العالي. كما أن الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات والمتطوعين يبذلون جهودًا كبيرة لمساعدة الطلاب السوريين إلا أنهم غالبًا لا يكون لديهم علم بالمبادرات الموازية أو المماثلة المتوفرة في المجال نفسه. كما أن الطلاب يعرفون توفُّر المنح الدراسية والفرص الأخرى عن طريق المصادفة أو انتشار المعلومات بين الأفراد وغالبًا تنقصهم الموارد والمعرفة للتحري عن عمليات التقدُّم. ولكي نسد هذه الفجوة، يهدف نظام PEER إلى توفير نظام شامل يقدم قاعدة بيانات تحتوي على الفرص التعليمية والموارد الإضافية لخدمة الطلاب. إن نظام PEER يسعى بقوة للتعاون مع الشركاء لمشاركة المعلومات وأفضل الممارسات في حالات الطوارئ في التعليم العالي وبناء القدرة داخل شبكة PEER وتوفير فرص جديدة للتعاون بين شركاء PEER.

الأنشطة التالية

بالرغم من أن نظام PEER يهتم في المقام الأول بالطلاب السوريين، إلا أن النظام بكامل طاقته سيصبح موردًا عالميًا لكل الطلاب من اللاجئين والنازحين حيث يعمل على توصيلهم بالمنح الدراسية وتعلُّم اللغات والتعلُّم عبر الإنترنت وغير ذلك من الموارد التعليمية. كما سيعرض نظام PEER موقعًا متعدد اللغات يهتم بتقديم المعلومات للطلاب والشركاء باللغتين العربية والإنجليزية. وكذلك ستتم إضافة خدمات إضافية إلى نظام PEER مثل الاستشارة الافتراضية للطلاب المهتمين بالالتحاق بمؤسسات التعليم العالي.

الاستشارة الطلابية الافتراضية

سيتم إطلاق خدمات الاستشارة للطلاب الراغبين في الالتحاق بالمؤسسات المعنية بالتعليم العالي في عام 2018. إذا كانت لديك الرغبة في أن تصبح مستشارًا متطوعًا للطلاب الافتراضيين، يُرجى ملء إكمالنموذج الاشتراكبالنقر على الزر الموجود أدناه. يُعد نموذج الاشتراك الخطوة الأولى في تحصيل المعلومات حول الاستشارة لدى نظام PEER حيث يتطور إلى خدمة كاملة شاملة. ولا يُعد نموذج الاشتراك التزامًا رسميًا بأن يصبح المشترك مستشارًا. من خلال الاشتراك يستلم المشترك تحديثات ويقدَّم إليه فرصة أن يصبح مستشارًا متطوعًا للطلاب الافتراضيين لدى PEER بمجرد إطلاق الخدمة. نرحب بكم في الاشتراك في القائمة لدينا!