نظام التعليم للاستجابة لحالات الطوارئ

مساعدة الطلاب السوريين النازحين على بناء مستقبل مستدام من خلال فرص التعليم.

تعرَّف على المزيد
A female student smiling. A female student smiling.

فرص للطلاب

هل أنت طالب سوري نازح تبحث عن فرص منح دراسية، والتعلُّم عبر الإنترنت أو تعلُّم اللغة؟ يدرك نظام PEER (نظام التعليم للاستجابة لحالات الطوارئ) أهمية التعليم العالي للطلاب المتأثِّرين بالأزمات ويسعى سعيًا حثيثًا إلى مساعدتهم على مواصلة الدراسة. انقر على ما يلي لبدء التصفح والانتقال عبر قاعدة بيانات نظام PEERواعثر على الفرصة المناسبة!

ابحث عن الفرصالموارد

التواصل مع الجامعات

لقد أدَّت الأزمة السورية إلى وجود حالة طوارئ أكاديمية. واليوم يوجد أكثر من 200000 ألف طالب سوري في عمر المرحلة الجامعية حول العالم ممن تعرَّضت حياتهم التعليمية للانقطاع بسبب الصراع الدائر في وطنهم. ويبحث الآلاف عن الفرصة المناسبة لمواصلة الدراسة في بيئة آمنة وسط مجتمعات تعليم عالٍ ترحِّب بوجودهم. اتصل بنظام PEER للاطلاع على الفرص الجامعية على موقع الويب لدينا وتعرَّف على المزيد حول المبادرة التي نطرحها.

تعرَّف على المزيد دليل الجامعة

التواصل مع المنظمات

إن المنظمات حول العالم تتخذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ في التعليم العالي السوري. فآلاف المنظمات تقدِّم فرص المنح الدراسية والتعلُّم عبر الإنترنت وتعلُّم اللغات. إذا كانت المنظمة لديك واحدة من هذه المنظمات أو إذا كنتَ تقدِّم خدمات وموارد أخرى للطلاب السوريين، فاتصل بمجتمع نظام PEER وتعرَّف على المزيد حول المبادرة التي نطلقها.

تعرَّف على المزيد دليل المنظمة

أحدث الأخبار

Originally published by The UN Refugee Agency and reprinted with permission.

Strasbourg/Athens, 27.03.2018 - Since the beginning of what is often referred to as the refugee crisis in Europe, the recognition of refugees’ qualifications has become one of the main tools to integrate them into European societies.

27 March, 2018

وقد صدرت في الأصل من قِبلTimes Higher Education وتمت إعادة طبعها بعد الحصول على الإذن.

يُعتبر التعليم عبر الإنترنت نموذج التعليم العالي الأقل رغبةً بين اللاجئين السوريين، على الرغم من كونه النموذج الوسطي الذي تعتمده العديد من الجامعات الغربية في جهود المساعدات التي يبذلونها، وفقًا لدراسة المجلس الثقافي البريطاني.

15 مارس 2018